الأحد، 15 سبتمبر 2013

ليست هناك تعليقات:

معجزة الشفاء تحدث لطفلة تضخم راسها ثلاث مرات




عجائب العالم لا تنتهى لذا نسمع المزيد عنها يوميا فى اخبار العالم لذا وصولا الى الهند بلد العجائب و الغرائب و تاج محل ظهرت طفلة تمتلك مرضا نادرا جدا و هو استسقاء المخ وهو تجمع السوائل فى المخ الذى جعل حجم رأسها يتضاعف ثلاث مرات و بالرغم من الحاجة الضرورية لتدخل الاطباء الا ان ابيها الفقير لا يستطيع تحمل اى تكاليف لعلاجها و لكن نقلا عن ذا صن تلك الفتاة اصبح امامها امل من جديد  احضرها لها الاطباء و تبرعات المتعاطفين مع حالتها .



رونا بيجوم 18 شهر تعانى من تورم مفزع فى الراس جعلها تتصدر اخبار العجائب و الغرائب لانها الطفلة التى راسها تضاعف الى 3 امثال حجمه الطبيعى و لكن كونها احدى العجائب و الغرائب لم يدخل البهجة الى حياتها بل هدد حياتها بالزوال مما احتاج تدخل الاطباء الذين استطاعوا الان تخفيض حجم رأسها من 37 انش الى 29 انش من خلال تجفيف السائل فى جمجمتها و على الرغم من كونها لاتزال فى حالة حرجة الان الاطباء يقولون انها استجابت جيدا للعلاج .

التبرعات التى وصلت الى 30 الف جنية استرلينى انقذت حياة رونا فيقول مؤسس جمعية My Good Act السيد Jonas Borchgrevink : بمجرد ان سلط الضوء على حالتها جاء الناس ليقولوا لى انهم يريدون المساعدة و الاستجابة التى وجدنها جعلتنا نأمل ان نكون قادرين على مساعدة الاطفال مثلها لسنوات قادمة .

 رئيسة جمعية العلاج و التى ترسل الاطباء لمساعدة الاطفال فى الدول النادمية هيلين فروست تقول : قصة رونا لديها صدى واضح مع القراء و نحن نستخدم تلك الاموال لانقاذ حياة الاطفال المشابهين لحالة رونا فيوجد حوالى 400 الف طفل يصابون بالاستسقاء كل عام فى كثير من الدول الفقيرة . رونا الان تخضع لاشهر علاج و لكنها لا تزال معرضة للاصابة بالعمى و او تلف الدماغ بسبب التورم . ان الاطباء يريدون ان يكونوا حذرين مع رونا و لكنهم الى الان اخرجوا الكثير من السوائل و العملية ناجحة .


اقرأ المزيد Résuméabuiyad
ليست هناك تعليقات:

عواصف عاتية تضرب السواحل الغربية والشرقية في المكسيك















تعرضت شرقي المكسيك وغربيها إلى عاصفتين عاتيتين بسبب الأمطار الغزيرة المصاحبة للإعصار أنغريد.وقامت السلطات المكسيكية بإجلاء أكثر من 5 ألاف شخص من مناطق شرقي البلاد ووسطها.

كما ضربت عاصفة استوائية اطلق عليها اسم "مانويل" السواحل الغربية المطلة على المحيط الهاديء محملة بأمطار توازي ضعفي منسوبها الشهري

"خطر داهم"

وقال مراسل بي بي سي في المكسيك ويل غرانت إن الإعصار أنغريد يعتبر ثاني أخطر إعصار يضرب البلاد خلال موسم الأعاصير.وأضاف غرانت إن هذا الإعصار يهدد مناطق عدة في المنطقة.
وقال مسؤول في شركة بيميكس إن الشركة تراقب أنغريد عن كثب لكنها لم تأمر بإغلاق أي من المنشات الرئيسة.
ومع ذلك قالت بيميكس في بيان إن عمليات نقل عمال النفط في المنطقة جوا وبحرا "أوقفت مؤقتا" حتى تحسن الأحوال الجوية
وقال المركز القومي الأمريكي للأعاصير إن أنغريد يعزز من قوته ويتوقع وصوله السواحل الشرقية للمكسيك في ساعة متأخرة من مساء الأحد أو في ساعة مبكرة من صباح الإثنين.
وقال المركز الأمريكي للأعاصير ومقره في ميامي بفلوريدا إن أنغريد اكتسب مزيدا من القوة والرياح المصاحبة بلغت سرعتها 175 كلم/ساعة ويتقدم باتجاه الشمال بسرعة 11 كلم/ساعة.

اقرأ المزيد Résuméabuiyad
ليست هناك تعليقات:

ماهي أكثر الكلمات التي يبحث عنها العرب في محرك البحث جوجل؟

"Google" يصوّر الدول العربية من الداخل بحيث لم يعد الإنترنت، بما فيه محرك البحث العملاق "Google"، بمعزل عن حياة المواطن العربي اليومية.
فما يدور النقاش حوله في بلدٍ ما، وما يشغل الرأي العام في بلدٍ آخر، لا بدّ من أن يطفو على سطح "Google". كما أن الجو العام السائد في بلدٍ ما، أو "الايدلوجيا الجمعية"، لا بد أن تظهر في جداول بحث ""Google Insights . هكذا، وبنظرة سريعة، نراجع أهم ما تتميز به كل دولة عربية عن غيرها، لناحية أهم ما بحث عنه مواطنوها:

*- سوريا: السوري منشغلٌ بما يجري في بلده. مصطلحات الأزمة التي يشهدها البلد تسيطر على الجدول الخاص به في "Google Insights. لا أسرار داخلية يستطيع " "Google ادّعاءَ أنه كشفها لنا. فقط، يبرز اسم برنامج "الدردشة" الخاص بالهواتف المحمولة، "messenger"، في خانة ثاني أكثر الكلمات التي ازداد البحث عنها، العام الماضي، بنسبة 600 في المئة. 

*- لبنان: يبدو اللبنانيون، على "Google"، أقرب، في المواضيع التي يبحثون عنها، إلى الغربيين. فما يهمّ مستخدم الإنترنت الأميركي أو الأوروبي.. يهمّ اللبناني. للتكنولوجيا، وآخر ما أنتجته الماكينة العالمية من آلات وأدوات، بالإضافة إلى أحوال الطقس، النصيب الأكبر من هذا الاهتمام. هكذا، يتصدر هاتف "iphone 5" قائمة الكلمات التي ازداد البحث عنها في 2011، بنسبة هائلة وصلت إلى 1950 في المئة. كما لم يتجاهل اللبنانيون شركة "nokia" التي احتل اسمها المرتبة التاسعة لناحية أكثر الكلمات بحثاً. يتميز اللبناني عن باقي الدول العربية في بحثه عن اقتباسات "qoutes" والتي غالباً ما يُقصد به أقوالٌ لفلاسفة وشعراء وأدباء، بالإضافة إلى بحثه عن الحب "love". رغم كل هذا، لا يبدو اللبناني منعزلاً عما يجري في الوطن العربي من أحداث، أو على الأقل في الجارة سوريا، التي احتل اسمها المركز الثالث بين الكلمات التي ازداد البحث عنه خلال 2011 بنسبة 160 في المئة. 

*- فلسطين: هرباً من واقعهم، يتجه الفلسطينون إلى التسلية في العالم الافتراضي: "ألعاب"، "بلياردو"، "صور"، "أغاني"، "كورة".. هذا ما يبحث عنه أبناء الأرض المحتلة في "."Google 

*- الأردن: تغري شخصية "سبونج بوب" الكرتونية، الأردنيين، كما يبدو. يرتفع معدل البحث عن "سبونج" 120 في المئة خلال العام الماضي. هذا بالإضافة إلى اهتمامهم المتزايد بموقع سرايا "saraya" الإخباري. 

*- العراق: قد يُصدَم المتابع لبحث العراقيين على "Google" حين يجد كلمة "سكسي" تتصدر قائمة الكلمات التي ازداد البحث عنها خلال 2011، بنسبة 1000 في المئة. ثمة مكان أيضاً في هذه القائمة لـ "دردشة"، و"صور"، و"أفلام". 

*- مصر: بعد باكستان، الهند، ماليزيا، تحتل مصر المرتبة الرابعة عالمياً بين الدول الباحثة عن كلمة "sex". كما تحتل المرتبة الرابعة أيضاً، عالمياً، بين الدول الباحثة عن كلمة"fuck". بالإضافة إلى هذا الشبق الجنسي على الشبكة، يحظى موقع "اليوم السابع" الإخباري باهتمام مصري جيد. "أخبار مصر"، وقناة "الجزيرة" الإخبارية، لهما مكانهما في خيارات بحث المصريين أيضاً. لا ينسى المصريون، صانعو السينما العربية، أن يبحثوا عن كلمة "فيلم" التي تفوقوا بالبحث عنها على باقي الدول العربية. 

*- السودان: "أفلام"، "ألعاب"، "أغاني"، "صور"، "تحميل".. يبحث السودانيون. يهتمون أيضاً بتراثهم، فـ "الأغاني السودانية" تحتل مكاناً مميزاً في سلم الكلمات المبحوث عنها. المواقع الثلاثة الأولى التي ازداد الاهتمام بها العام الماضي، هي مواقع برامج للهواتف المحمولة: "tubidy" +750 في المئة، "nimbuzz" +350 في المئة، "opera" +170 في المئة. 

*- ليبيا: يبرز اسم "القذافي" في جدول ليبيا بشكل كبير، حيث ازدادت نسبة البحث عنه 1350 في المئة خلال العام الماضي.. باقي الجدول يشتمل على البحث عن مواقع عالمية. 

*- السعودية: بعد المواقع العالمية، تأخذ "شات" لها موقعاً بين أكثر الكلمات التي يبحث عنها السعوديون. للمواقع الإخبارية الإلكترونية أهمية خاصة لديهم، فـ"سبق"، و"عاجل" يحتلان مكانين مميزين على الجدول الخاص بالمملكة في "Google Insights". 

*- الإمارات: يهتم الإماراتيون بمدنهم، التي تجذب اهتماماً عالمياً. "dubai" في المقدمة، تليها "abu dhabi". قناة "الجزيرة" تحتل مكاناً لها، في حين ازداد البحث عن اسم شركة "Samsung" 50 في المئة العام الماضي. 

*- عُمان: يبرز اسم "وزارة القوى العاملة" في مقدمة أكثر الكلمات التي ازداد البحث عنها. عندما بحثنا عن السبب، وجدنا أن الاهتمام الواسع بالوزارة، العام الماضي، نابع من تخصيصها (الوزارة) صفحات لدعم العاطلين عن العمل، والسعي إلى توظيفهم. موقع "السبلة العمانية" يحظى باهتمام واسع أيضاً، وقد ازداد البحث عنه، العام الماضي، 160 في المئة. 

*- اليمن: يكاد يطغى البحث عن "facebook" على جدول البحث اليمني، لولا وجود مكان لموقع "صحافة نت" الذي ازداد البحث عنه، خلال 2011، بنسبة 800 في المئة. يهتم اليمنيون بقناة الجزيرة أيضاً (+ 110 في المئة). 

*- الجزائر: يستغل الجزائريون إتقانهم اللغةَ الفرنسية، ليبحثوا بها. ليس هذا فقط، بل إن مواقع الـ "chat" الفرنسية تجذب اهتمامهم بشكل كبير. بالإضافة إلى المواقع العالمية، هناك مكان لقناة "الجزيرة" في جدول ما يبحثون عنه. 

*- تونس: تتصدر قناة "التونسية" قائمة الكلمات الصاعدة على سلم بحث التونسيين، بنسبة 900%. يليها اسم الرئيس التونسي المخلوع، "ben ali"، بـ 600 في المئة. ثم قناة "Aljazeera" بـ 350 في المئة. التونسيون مهتمون أيضاً بالبحث عن لوحة مفاتيح عربية "clavier arabe"، كما تحتل الألعاب "jeux" مكاناً مهماً على سلم بحثهم. 

*- المغرب: موقع "hibapriss" يتصدر سلم المواقع التي ازداد بحث المغاربة عنها، خلال 2011، بنسبة 1250 في المئة. البحث عن عن لوحة مفاتيح عربية "clavier arabe" أيضاً له مكان مميز، بالإضافة إلى الألعاب "jeux"، و "skype" و"ebuddy".
اقرأ المزيد Résuméabuiyad
ليست هناك تعليقات:

الخلايق في تونس

اقرأ المزيد Résuméabuiyad
ليست هناك تعليقات:

رقص تونسي

اقرأ المزيد Résuméabuiyad
ليست هناك تعليقات:
jaw tounssi ya kibdi tfarej 
اقرأ المزيد Résuméabuiyad

الأربعاء، 28 أغسطس 2013

ليست هناك تعليقات:

cheb mohamed--chanteur & organiste--rboukh--rbou5--jaw tounsi--fazzen--.ربوخ تونسي-فزاني

اقرأ المزيد Résuméabuiyad